نص الخطاب السامي الذي وجهه جلالة الملك إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد       صباحاتك أعراس يا غزة       رد لابد منه.       بيــــــــــــــان       جامعة محمد الأول : حفل تكريم الطلبة المتفوقين       رسالة إدريس الأكبر مؤسس الدولة الإدريسية بشمال إفريقيا إلى البربر       ابن رحال المعداني - تـ 1140هـ       الذكرى 11 لعيد العرش تسريع وتيرة التنمية وتعزيز الوحدة الوطنية       شخصيّة أبي نواس وشخصيّة شِعره-3       التنقيب عن الآثار مهنة من لا مهنة له    

     السند الوطني

  • أنشطة ملكية
  • أنشطة وزارية
  • أنشطة برلمانية
  • أنشطة حزبية
  • أنشطة نقابية
  • أنشطة الجمعيات الوطنية
  •  
     

         الجهة الشرقية

  • بوعرفة-فجيج
  • جرادة-عين بني مطهر-تويسيت
  • وجدة - انجاد
  • بركان - السعيدية
  •  
     

         السند الجهوي

  • الجهة الشرقية
  • الشاوية ورديغة
  • دكالة عبدة
  • فاس بولمان
  • الغرب شراردة بني يحسن
  • الدار البيضاء الكبرى
  • كلميم السمارة
  • العيون بوجدور
  • مراكش تانسيفت الحوز
  • سوس ماسة درعة
  • الرباط سلا زمور زعير
  • تادلة ازلال
  • مكناس تافلالت
  • وادي الذهب لكويرة
  • طنجة تطوان
  • تازة الحسيمة تاونات
  •  
     

         السند الدولي

  • أمريكا الشمالية
  • أمريكا الجنوبية
  • أوربا
  • آسيا
  • أفريقيا
  • العالم الإسلامي والعربي
  • المغرب العربي
  •  
     

         خاص بوجدة

  • الزيارات الملكية
  • أنشطة ولائية
  • أنشطة بلدية
  • أنشطة إدارات محلية
  •  
     

         تصويت

    في اطار حرية التعبير،هل تؤيد ان نسمح بنشر تعاليق القراء؟
    كما جاءت بدون تغيير
    نشرها مع تهذيبها
    منع كل ما لا يساير توجه الموقع
    منعها كليا
    لا زال الأمر غامضا، لا اعرف

    نتائج التصويت
    الأرشيف
     
     

         إحصائيات

    عدد الاعضاء: 21
    مشاركات الاخبار: 4262
    مشاركات المنتدى: 9
    مشاركات البرامج : 0
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 6
    مشاركات الردود: 1519
     
     

         المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :4
    من الضيوف : 4
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 502838
    عدد الزيارات اليوم : 1126
    معدل الزيارات يوميا : 2000
     
     

         السند المعلوماتي

  • Audio
  • Bureautique
  • Développement
  • Graphisme
  • Internet
  • Jeux
  • Loisirs/Vie pratique
  • Pilotes/Drivers
  • Professionnel
  • Sécurité
  • Système
  • Vidéo
  •  
     

         محرك البحث





    بحث متقدم
     
     

         أهم الاخبار

  • الشأن الديني : إلى الدكتور محمد يحياوي : اتق الله فيما تقول وتلفظ
  • الشأن الديني : المجلس العلمي المحلي بجرادة : هدر للطاقات العلمية
  • اللهم هذا منكر - دعونا من الأقنعة
  • الديموغرافيا التاريخية في غرب أوربا بعد الحرب العالمية الثانية: فرنسا نموذجا
  • جمعية عدالة تطالب بفتح تحقيق في مسالة تعذيب معتقلي العدل والإحسان بفاس وإطلاق سراحهم
  • الشان الديني
  • الكاتب اليهودي هنريك برودر يشهر إسلامه ويصدم الألمان
  • الشأن الديني
  • هل أتاك حديث عين بني مطهر
  • الموظفين والرئيس بالمجلس البلدي لعين بني مطهر
  • نيابة فجيج : فشل في تذبير الشأن التربو
  • الشأن الديني: محاصروا مدينة وجدة : متى يرفع الحصار ؟
  • الشأن الديني
  • عندما تصيب لعنة الأموات الأحياء ببني درار
  • المجلس القروي بافريطسة بولمان يتحول الى محكمة !!!!
  • رئيس بلدية عين بني مطهر : ويسألونك عن التوارغ فقل أهدانيها توتو
  • SALON INTERNATIONAL DE L'OLIVIER A MARRAKECH
  • بلدية جرادة من الدكتور إلى التراكتور
  • رد على : جرادة :كيف يتعاطى ـ المناضل الحقوقي ـ مع الشأن الحقوقي؟ بتاريخ 30/06/2010
  • على هامش دورة يوليوز ببني درار(الحلقة 1)
  • انعقاد دورة يوليوز لمجلس بني درار
  • عين بني مطهر مدينة بلا أمن
  • تنبأ بالزيارة الملكية تفرض على عمالة ميسور فك الاعتصام لجماعة ًإيكليً !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
  • تعزية
  • تعزية
  • رد على الأستاذ وعلي
  • كل صيف ونحن بــــ...........
  • عين بني مطهر عام من التسيير بالبلدية
  • المخزن : أية جاذبيــــة !!!!
  • خبر عاجل
  •  
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     


    السند » الأخبار » العالم الاسلامي


     

    المبحوح حياة نصر وشهادة فتح


    مضى محمود المبحوح شهيداً، ولكنه قضى علماً، وسما نجماً في عالمنا، ومازال اسمه يتردد رمزاً في زوايا الدنيا الأربع، وما زالت أصداء جريمة قتله تتردد بجديدٍ آخر في كلِ يومٍ في مختلف وسائل الإعلام، فشهادته باقية لم تبلى، وسيرته عطرةٌ لم تنسى، وتداعيات قتله لم تتوقف، ومخازي قاتليه لا تخفى، وجبن من نالوا منه تتكشف، ولعله انتقاء رباني له دون غيره، واصطفاء من الله له من خلقه، ليكون في شهادته علامةً فارقة في سماء الشهداء، ونقطة تحول في صراعنا مع الأعداء، ولينال في الدنيا بعض الثواب الذي حرمه في حياته، فصار اسمه علماً، وقصته حكاية، وأخباره متداولة، وصورته محفوظة، وكلماته المعدودة ترصع أيامه الأخيرة، لتكون له في حياته سجلاً وفي شهادته ذكراً.



    حياة المبحوح كانت نصراً بحق، وعزاً بصدق، فما كان الشهيد يعرف الخنوع، ولم يكن يستسلم لليأس، وما عرف الاستكانة ولا الضعف، فقد كانت حياته مليئة بجوانب النصر التي كشفت جريمة قتله بعضها، وأماطت اللثام عن كثيرٍ منها، وسمحت لمن يعرف جوانبها بأن يسلط الضوء على بعضها، وفاءاً له، وإكراماً له ولذويه من بعده، فقد منح المقاومين عزاً، وأعطاهم ثقةً بأنفسهم، وكرس لديهم مفاهيم جديدة في المواجهة والقتال، وجعل من غزة ثكنة سلاح، يخشى العدو أن يدخل إليها، أو أن يجتاز شوارعها، وكان يفكر دوماً في وسائل للصمود جديدة، وكيف يجعل من غزةَ مدينةً تفوق في صمودها وثباتها أسطورة ستالينجراد، وقد كان على يقينٍ بأن لدى الفلسطينيين من العزم والإرادة ما يفتت جبروت ووحشية جيش الاحتلال، وما يجعل منهم مدرسةً جديدة متقدمة في عالم المقاومة والصمود.

    ولم يكن الشهيد المبحوح يرى أن قوة الفلسطينيين تتحقق فقط في قوة حركة حماس التي اعتز بالانتماء إليها، والعمل في صفوفها، ولكنه كان يؤمن بقوة كل فصائل الشعب الفلسطيني، ويرى أن قوتهم هي قوة للمقاومة، وضعفهم ضعفٌ للمقاومة، فكان يعطيهم بعض ما يتوفر بين يديه من مالٍ وسلاح، ويزودهم بما يحتاجون إليه من سلاحٍ وعتاد، وييسر لهم سبل الحصول على ما ينقصهم، ولم يكن يشعر بغضاضةٍ في ذلك، بل كان يعتقد أن الصمود واستمرار المقاومة يتطلب تمكين كل القوى الفلسطينية بأسباب القوة والمنعة، دون اعتبارٍ لحزبيةٍ أو رابطةٍ تنظيمية، وهذا ما يفسر سر صداقته مع كثيرٍ من أبناء الفصائل الفلسطينية الأخرى، الذي استفاد منهم وأفادهم على مدى سنوات جهاده الطويلة.

    حياة الشهيد محمود المبحوح شكلت مراحل نصرٍ للمقاومة، بما عرف الناس من صفحات جهاده وبما خفي عنهم، وما خفي عنهم أكثر بكثير مما تمكن عارفوه من أن يتحدثوا به عنه، ولعل رفعة حركة حماس، والمكانة التي تتمتع بها، لدى بعض الدول والحكومات، ما هي إلا نتائج بذورٍ طيبة زرعها الشهيد، وأشرف على ريها والعناية بها لسنين طويلة، ودأب على رعايتها والاهتمام بها طويلاً، وما كثيرٍ من الامتيازات التي تتمتع بها الحركة، سوى ثمرةً لجهوده، ونتيجةً لعمله، وما كان يسوؤه أن يعمل بصمت، وأن ينتج في الخفاء، بل جل ما كان يهمه أن تنعكس جهوده على الحركة المقاومة قوةً ورفعة، وما كان يضيره أنها قد لا تنعكس عليه منفعة أو مكسباً شخصياً، بل كان جل ما يهمه هو أن تستفيد حركته، وأن تقوى شوكتها، وأن تتعمق علاقتها، وأن تستفيد من قدرات المحيطين بها، دون أن يلتفت إلى من يجهل دوره، ومن ينكر جهده، رغم أن الكثير يعرف فضله، ويشهد بما قدم، ويعترف بأنه أنكر نفسه من أجل استمرار المقاومة لسنواتٍ طويلة من عمره.

    فإن كان محمود المبحوح قد قضى زهرة حياته مقاتلاً مدافعاً عن فلسطين وأهلها، وقد كرس حياته لتبقى راية المقاومة خفاقة عالية نقيةً طاهرة، فإن شهادته كانت فتحاً لفلسطين كلها، وفخراً للفلسطينيين كلهم، فالعالم كله يتساءل ويستغرب، من هو هذا الرجل الذي جهزت له إسرائيل أكثر من ثلاثين رجلاً وامرأة لينالوا منه، ومن هو هذا الأسطورة الذي يتطلب قتله نشر فرقةٍ أمنيةٍ بكاملها حتى تجهز عليه، وتتعاون معهم ضده دولٌ بأكملها، فأظهرت شهادته جبن العدو وضعفه، وبينت أنه يستظل بغيره ليواجه، ولولا جوازات السفر الأوروبية التي حملها مجرموه لما تمكنوا من دخول دبي، ولما استطاعوا الوصول إليه، وهو الذي طاردهم لأكثر من ثلاثين سنة، ولم يتمكنوا من الوصول إليه، أو الحد من نشاطه.

    وقد سجلت شهادة المبحوح لإمارة دبي وشرطتها فتحاً ما عهده العرب من قبل، فأثبت العرب قدرتهم على الملاحقة والمتابعة، وكشفوا عن شجاعتهم وجرأتهم في كشف المحاذير، وإماطة اللثام عن الأسرار، وكشف حقيقة الأشرار، دون خوفٍ أو ترددٍ أو حسابٍ لتهديدٍ أو تنبيه، ففتحت علينا شهادة المبحوح باباً من أبواب العزة، أن أسوارنا عالية، وأن عيوننا مفتوحة، وأننا بالمرصاد لكلِ من تسول له نفسه النيل منا، والتطاول علينا، ومن بركات شهادته أنها مكنت دولة الإمارات العربية المتحدة، ورئيس شرطة دبي، من بيان تفوقهم وتميزهم، ومن الإفصاح عن مهنيتهم وشفافيتهم في العمل، مما أدهش العالم كله قدرة دبي على كشف خيوط الجريمة، وفضح كل شخوصها في ساعاتٍ معدودة.

    كما أن شهادة المبحوح قد وضعت كل أوروبا في موضع الشك والريبة، وجعلتها في دائرة الاتهام والتآمر، وحملتها المسؤولية عن جرائم العدو وتجاوزاته، فأصبحت الحكومات الغربية تتعثر في خطاها، ولا تعرف كيف تخرج من المأزق الذي وضعتها فيه إسرائيل، فشكلت طواقم تحقيق، واستدعت السفراء والقناصل الإسرائيليين المعتمدين لديها، وبعضهم استخدم لغةً خشنة في مخاطبة الحكومة الإسرائيلية، وبدأت مع الحكومة الإسرائيلية بوادر أزماتٍ دبلوماسية مع العديد من الدول الأوروبية وأستراليا، وأصبح من الصعب على الحكومات الأوروبية أن تدافع عن دورها في الجريمة، وأن تتملص من مسؤوليتها القانونية والأخلاقية عما ارتكبته إسرائيل بحقنا، مما دفع العديد من المسؤولين الأوروبيين للمباشرة في ترتيب زيارة غزة، للاطلاع على حقيقة الأوضاع التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، وبدأت المفوضية الأوروبية في التحرك، وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عزمه زيارة غزة، وكذلك مفوضية الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، وامتنع العديد من وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي عن لقاء وزير خارجية العدو الإسرائيلي، ولم يسمعوا لتبريراته، ولم يلقوا بالاً لمحاولته الإنكار، ونفي وجود اتهام حقيقي للموساد الإسرائيلي في جريمة اغتيال المبحوح.

    وفي غزة كان عرس الشهيد الأكبر، حيث تغنت مآذن الوطن وهي تزف إلى أهل فلسطين بصوتٍ واحد، ونبرة تحدي صارمة، نبأ استشهاده، وفي بيته الذي دمره الاحتلال في حي تل الزعتر بمخيم جباليا، كانت هناك زحوفٌ من المهنئين، وجحافل من المقاتلين، كلها قد أمت بيت الشهيد، تقدم التهاني والمباركة لذويه، ولكنها كانت بين ثنيا الكلمات تحمل العزم على الانتقام، واليقين بالنصر.

    وفي بيروت ودمشق وغيرهما من العواصم العربية، جاء الآلاف من الفلسطينيين والعرب، ممن لا يعرفون المبحوح ولم يكونوا قد سمعوا عنه، ولكنهم عرفوه بآثاره، وسمعوا عن أفعاله، فجاءوا من كل حدبٍ وصوب، يقدمون التهنئة لحركة حماس، إذا فيها رجالٌ كأبي الحسن، همهم المقاومة، وحلمهم الاستشهاد، فكان عرس الشهيد على مدى الأيام، ينتقل من بيتٍ إلى بيت، ومن مدينة إلى أخرى، كلها إلى حركة حماس تتقدم بأسمى آيات الفخر والاعتزاز، وإلى إخوانه وأصدقاءه الذين اندسوا بين الصفوف، والدموع تملأ مآقيهم، والحزن يسكن قلوبهم، أن المبحوح هو شهيدهم جميعاً، قبل أن يكون شهيد فلسطين.

    أيها الشهيد الحبيب أبو الحسن، لست أبالغ إذا شبهتك بالفاروق عمر بن الخطاب، فأنت صنوه وشبيهه، قوةً وغيرةً وعنفاً وعدلاً وصدقاً، فإن كان الأول إسلامه عزاً، وهجرته فتحاً، وخلافته عدلاً، وسيرته عبقةٌ يحبها ويعشقها المسلمون جميعاً لما حوت من قصص وحكايا العدل والقوة والعزة والكرامة، فإن حياتك أيها الشهيد كانت نصراً، وشهادتك لفلسطين وحماس معاً أضحت فتحاً، فقد أذللت الاحتلال في حياتك، وأغظته في شهادتك، ورفعت رأس شعبك في حياتك صموداً وكرامة، وجعلته يزهو بك ويفخر بعد شهادتك، فإلى جنان الخلد أيها اللواء، يا حاملاً لواء المجد، ورافعاً راية النصر، أيها المزمجر والمرعد صوتاً وإرادة، يا أسداً كنت للوغى سيداً، وهزبراً كنت في الميدان قائداً، نودعك اليوم، ولكننا على يقين أننا سنلقاك غداً في جنان الخلد عند مليكٍ مقتدر، وفي صحبة خير خلق الله محمدٍ وصحبه، وسنجدك معنا هنا في ساحات الوغى، وميادين القتال، وقد حملت أجيالاً من بعدك الأمانة التي صنتها وحافظت عليها، وسيحافظ عليها من بعدك رجالٌ، وسيحملونها كجعفر بن أبي طالب مهما نالت منهم القذائف والصواريخ، ومهما تآمر عليهم العدو وحاول أن يسقط من بين أيديهم الراية الخفاقة التي في ظلها نعيش.

    دمشق في 9/3/2010

     



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :




         شبكة مواقع السند

  • ----- مواقع عامة ----
  • أرشيف السند
  • L’oriental.net
  • OujdaSport.com
  • السند النسائي
  • ---- مواقع متخصصة ----
  • السند الدستوري
  • السند الصحراوي
  • السند الاجتماعي
  • السند التربوي
  • السند الجامعي
  • مخالفات التعمير
  •  
     

         مع الأستاذة هند البنا

  • قضايا نفسية
  •  
     

         قضايا السند

  • قضايا الجهوية الموسعة
  • قضايا حقوق الانسان
  • قضايا بيئية
  • قضايا مفتوحة
  • قضايا ساخنة
  • قضايا أسرية
  • قضايا شبابية
  • مجرد صورة
  •  
     

         السند الثقافي

  • مساهمات ثقافية
  • فنون
  • أدب وشعر
  • إبداعات الشباب
  •  
     

         دراسات السند

  • دراسات علمية
  • دراسات قانونية
  • دراسات اقتصادية
  • دراسات اجتماعية
  • دراسات انسانية
  •  
     

         كتاب السند

  • د. فايز أبو شمالة
  • د. مصطفى يوسف اللداوي
  • د.إبراهيم أبراش
  • د. أحمد لاشين
  • ذ. أحمد الجبلي
  • د.عبـد الفتـاح الفاتحـي
  • د.حميد طولست
  • د.محمد حالي
  •  
     

         خدمات

  • شكايات المواطنين
  • ندوات ثقافية
  • إشهارات
  • تهاني
  • تعازي
  •  
     

         مواقع صديقة

  • موقع الأستاذ المرزوقي
  • موقع المغرب الملكي للأنباء
  • منتديات المغرب الملكي
  • المسائية العربية
  • مجلة البهجة
  • oujda24
  • مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية
  •  
     

         قناة السند

  • حوارت الأحزاب
  • قناة السند
  •  
     

         Essanad.TV