فيما يخص بركان
[بتاريخ : الإثنين 08-02-2010 07:43 مساء ]
ساكنة مدينة بركان تتحمل جزء ليس بالبسيط من المسؤلية لما الت اليه المدينة فرغم المجهودات التي بذلت من طرف المجلس البلدي المسير من طرف الاحزاب الوطنية -واخص بالذكر حزب المؤتمر الوطني الاتحادي وحزب اليسار- الا ان سلوكات اللا وعي هي التى تطغى على طبيعة هاته الساكنة البسيطة ولا ننسى الدور السلبي الذي لعبه المخزن في افساد للعملية السياسية في هاتة المدينة البرتقالية.
ليس في القنافد أملس، وهكذا ليس في الأحزاب أملس، غالبيتهم قنافد ينتجون سوى الشوك، أما ذكر حوار شعبي جماهيري / واستفتاء / ونظام مخزني / واشتراكي ... مصطلحات للدغدغة الفكرية لا أقل، حزب الاتحاد الاشتراكي الذي انشققتم عنه كان يقول بهذا الكلام لما وصل الحكومة دار لاباس والفيلات وراه يدير زواج المتعة مع حزب العدالة والتنمية..، يكفي أن رفاق بحزب المؤتمر باقيين يحنون للماضي الإلحادي ويبغضون المرجعية الأسمى للشعب المغربي. مع احتراماتي لكافة التوجهات حتى لو كان الإلحاد نفسه. لكن تبقى النزاهة والمبدأ هو الفاصل، ......... الاتحاد الاشتراكي سابقا وآل الفاسي حاليا وغدا من سيكون؟؟
استطاع حزب المؤتمر الوطني الاتحادي بمقعدين في المجلس السابق أن يعيد لمدينة بركان شيئا من رونقها رغم الارث الثقيل الذي خلفته الأحزاب الإدارية التي تركت مدينة بركان في حالة يرثى لها... فتحية نضالية للعضوين السابقين في المجلس البلدي السابق.. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل أن حزب المؤتمر الاتحادي أخذ على عاتقه مسؤولية الجماهير الشعبية و أعاد للحركة الاتحادية الأصيلة معناها الحقيقي..