اعتداء على نزيل بالمركب السجني بخريبكة       بــلاغ       لخضر حدوش يتمسك بعضويته في الحزب ويتهم حزب الاستقلال بمحاربة حزب الأصالة والمعاصرة في شخصه       مخرج "ما ملكت أيمانكم": وجه الإنسان هويته، فلماذا يخفيها؟       السكرتيرة       إجماع دولي على التنديد بخطةحرق المصحف       جماهير غفيرة تحضر لمحاضرة العالم الزمزمي حول كيفية التعامل مع القرآن       اغتيال الحريري : بين الحقيقة والسياسة؟       يجب وقف هذا النزيف وأن تعود الجمعية إلى هويتها وأن يعرف الشعب المغربي ما يجري داخل الجمعية       بمناسبة 11 سبتمبر    

     السند الوطني

  • أنشطة ملكية
  • أنشطة وزارية
  • أنشطة برلمانية
  • أنشطة حزبية
  • أنشطة نقابية
  • أنشطة الجمعيات الوطنية
  •  
     

         الجهة الشرقية

  • بوعرفة-فجيج
  • جرادة-عين بني مطهر-تويسيت
  • وجدة - انجاد
  • بركان - السعيدية
  •  
     

         السند الجهوي

  • الجهة الشرقية
  • الشاوية ورديغة
  • دكالة عبدة
  • فاس بولمان
  • الغرب شراردة بني يحسن
  • الدار البيضاء الكبرى
  • كلميم السمارة
  • العيون بوجدور
  • مراكش تانسيفت الحوز
  • سوس ماسة درعة
  • الرباط سلا زمور زعير
  • تادلة ازلال
  • مكناس تافلالت
  • وادي الذهب لكويرة
  • طنجة تطوان
  • تازة الحسيمة تاونات
  •  
     

         السند الدولي

  • أمريكا الشمالية
  • أمريكا الجنوبية
  • أوربا
  • آسيا
  • أفريقيا
  • العالم الإسلامي والعربي
  • المغرب العربي
  •  
     

         خاص بوجدة

  • الزيارات الملكية
  • أنشطة ولائية
  • أنشطة بلدية
  • أنشطة إدارات محلية
  •  
     

         تصويت

    في اطار حرية التعبير،هل تؤيد ان نسمح بنشر تعاليق القراء؟
    كما جاءت بدون تغيير
    نشرها مع تهذيبها
    منع كل ما لا يساير توجه الموقع
    منعها كليا
    لا زال الأمر غامضا، لا اعرف

    نتائج التصويت
    الأرشيف
     
     

         إحصائيات

    عدد الاعضاء: 23
    مشاركات الاخبار: 4888
    مشاركات المنتدى: 9
    مشاركات البرامج : 0
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 6
    مشاركات الردود: 1645
     
     

         السند المعلوماتي

  • Audio
  • Bureautique
  • Développement
  • Graphisme
  • Internet
  • Jeux
  • Loisirs/Vie pratique
  • Pilotes/Drivers
  • Professionnel
  • Sécurité
  • Système
  • Vidéo
  •  
     

         محرك البحث





    بحث متقدم
     
     

         أهم الاخبار

  • خبر عاجل : هزة أرضية بمدينة جرادة
  • licencie
  • كشك يثير سخطا عارما ببني درار
  • L’affaire Mc Donald Oujda vue autrement…
  • بلجيكيون يقاطعون التمور الاسرائيلية ومغاربة يبيعونها
  • الأمن الإسباني ينكّل بمغربيين داخل مليلية المحتلة
  • متابعة رئيس بلدية ميدلت بتهمة الارتشاء والابتزاز
  • رائحة الأكشاك فاحت ببني درار
  • البيـتــــزا والديمقراطيــــة
  • وجدة إلى أين؟
  • وقفة احتجاجية لساكنة تانديت امام جماعة افريطسة بولمان!!!!!
  • agence eqdom oujda
  • عريضة ضد معاداة السامية
  • اخبار الشمال
  • Injustice à Jerada
  • مهاجر بالخارج من بني درار يضع المجلس البلدي أمام الامر الواقع
  • استمرار اعتصام الدرقاوي بوكطاية بجرادة
  • مجلس بني درار ، هل وصل إلى الباب المسدود؟
  • " اطلع تاكل الكرموس ، انزل شكون كال لها ليك "
  • ربورطاجات السند : ( 1 ) الزيارة إلى طنجة
  • بيان دورة يوليوز 2010
  • فريق مولودية وجدة لكرة القدم يعقد جمعه العام في 47 دقيقة.
  • أين السلطة من الذي يحدث ببني درار؟
  • الشأن الديني : إلى الدكتور محمد يحياوي : اتق الله فيما تقول وتلفظ
  • الشأن الديني : المجلس العلمي المحلي بجرادة : هدر للطاقات العلمية
  • اللهم هذا منكر - دعونا من الأقنعة
  • الديموغرافيا التاريخية في غرب أوربا بعد الحرب العالمية الثانية: فرنسا نموذجا
  • جمعية عدالة تطالب بفتح تحقيق في مسالة تعذيب معتقلي العدل والإحسان بفاس وإطلاق سراحهم
  • الشان الديني
  • الكاتب اليهودي هنريك برودر يشهر إسلامه ويصدم الألمان
  •  
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     


    السند » الأخبار » أنشطة ملكية


     

    الذكرى 11 لعيد العرش تسريع وتيرة التنمية وتعزيز الوحدة الوطنية


    وإذا كانت متعذرة، في مثل هذا الحيز، الإحاطة بمعظم هذه الإنجازات، التي تغطي مجالات متعددة ومتشابكة، سياسية وحقوقية واقتصادية واجتماعية وثقافية، فإن ذلك لا يمنع أولا، من الإشارة إلى بعض عناوينها البارزة مثل قراءة صفحة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وطيها، والالتزام باتخاذ ما تتطلبه الحيلولة، دون العودة إلى تكرار تلك الانتهاكات، ومثل توسيع مجالات التعبير والتنظيم في وجه مختلف
    الأطياف الفكرية والسياسية، ومثل الانعتاق الهائل، الذي دشنته مدونة الأسرة، ومثل التطور الحثيث الجاري في مختلف جهات البلاد لمحاربة الفقر والزج بمن كانوا ضحايا للتهميش في دائرة العمل المنتج والمبدع والحافظ للكرامة في إطار مبادرة التنمية البشرية..
    *


    * *


    في غمرة الاحتفالات بالذكرى الحادية عشرة لعيد العرش.. يقف المواطن المغربي معتزا بالإنجازات الكبيرة، التي تحققت في عهد الملك محمد السادس.


    وبالإضافة إلى ذلك وغيره، ارتفعت وتيرة تنفيذ مشاريع الأوراش الكبرى.. بل تحول المغرب برمته إلى ورش هائل.


    وما يميز الإنجازات الكبيرة في عهد محمد السادس.. إضافة إلى ما تجسده من نهضة
    مغربية، تكاد تكون شاملة، أنها تكرس ثقة المغاربة في أنفسهم وفي قدرتهم على
    تجاوز جوانب القصور والتأخر، التي تعرفها مسيرتهم النهضوية متنامية الوتيرة.


    ولأن إنجازات الإحدى عشرة سنة الماضية تتعذر، كما أسلفنا، الإحاطة بها في مثل
    هذا الحيز.. سأقتصر على الإشارة إلى واجهتين أساسيتين مرتبطتين أشد الارتباط
    بالوحدة الوطنية بمفهومها الواسع بأبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية
    والثقافية.


    تتعلق الواجهة الأولى بالصحراء المغربية بما عرفه توجيه وتدبير ملف هذه القضية
    على الصعيدين الوطني والدولي من تغييرات وتحولات، لعل في مقدمتها تجاوز النهج
    العتيق في تدبير هذا الملف محليا. وكان النهج المذكور يعتمد نظرة أمنية متطرفة،
    عزلت الأقاليم الصحراوية المسترجعة عن السياق الديمقراطي، الذي اندرجت فيه
    البلاد بتعثر حينا وبتقدم أحيانا. وإلى جانب ذلك اعتمد النهج العتيق خاصة على
    كسب "علية القوم" في تلك الأقاليم عن طريق الإغراق في الامتيازات المشروعة وغير
    المشروعة.. مقابل إهمال الجيل الصاعد المتعلم والمتكون والأكثر استعدادا
    للمساهمة في التنمية والبناء.


    ولم يكن سهلا تجاوز ذلك النهج، وتطبيع الحياة السياسية والجمعوية في الأقاليم
    الصحراوية المسترجعة، والانفتاح على ما تعج به من طاقات جديدة وإشراكها في
    تدبير الشؤون المحلية، وفي ملف القضية الوطنية ذاتها.


    وإلى جانب ذلك، جرى تعزيز الجهود التنموية، التي ظلت متواصلة بوكالة خاصة
    لتنمية تلك الأقاليم. ولم يكن غريبا، في هذا السياق أن تنتعش الحياة
    الديمقراطية، وأن يبرز الصوت الانفصالي نفسه، مؤكدا عزلته وهامشيته وسط الأمواج
    الوحدوية العاتية. ولم يكن غريبا كذلك، أن تتصدر وتائر التنمية في الأقاليم
    المسترجعة نظيراتها في بقية أقاليم البلاد.


    أما على المستوى الدولي، فقد تواصل تحسين صورة المغرب، وتوطيد دوره في حفظ
    الاستقرار، وتدعيم علاقاته بالقوى الدولية النافذة، وإلى جانب ذلك، قاد المغرب
    بكثير من الصبر والحكمة المنتظم الدولي إلى الإقرار باستحالة تنظيم الاستفتاء
    في الصحراء المغربية.


    ولم يقف المغرب عند الباب المسدود، الذي أدى إليه التضارب والتناقض في تصورات
    الاستفتاء.. بل قدم البديل الواقعي الحافظ لماء وجه الخصوم، وعرض مبادرة الحكم
    الذاتي الموسع، التي حظيت بتنويه المجتمع الدولي والقوى العظمى.


    وبالإضافة إلى تطبيع الحياة الديمقراطية في الأقاليم الصحراوية، والانفتاح على
    المزيد من طاقاتها البشرية، وإعطاء دفعة قوية لجهود التنمية في تلك الأقاليم،
    وتجاوز استفتاء تقرير المصير لصالح حكم ذاتي في إطار السيادة المغربية.. فتح
    المغرب بقيادة الملك محمد السادس صفحة رائعة تمثلت في إعادة الاعتبار للمناطق
    الشمالية، وإعادة الحياة إلى الواجهة المتوسطية المغربية. وفي إطار فتح هذه
    الصفحة الرائعة.. بدأ المغرب يسترجع توازنه، الذي فقد منذ قرون بفعل الغزو
    والاحتلال الأجنبيين، وأخذ يربط تاريخه المتألق، الذي شكلت فيه الواجهة
    المتوسطية بوابته الكبرى نحو العالم، بحاضره ومستقبله، والذي يرشح تلك الواجهة
    للعب أدوار قد تكون أهم وأرقى.


    وفي سياق إعادة الاعتبار لهذا الجزء العزيز من الوطن الممتد من السعيدية إلى
    طنجة، عن طريق عشرات المشاريع الضخمة المينائية والطرقية والسياحية والصناعية
    والعمرانية، تجري إعادة الاعتبار للسكان، الذين لحقهم الإهمال والتهميش لعدة
    عقود، ويجري من خلال ذلك تعزيز الوحدة الوطنية، بالإضافة إلى هذا وذاك، خلق
    الشروط الاقتصادية والاجتماعية لمحاصرة الاحتلال الإسباني الجاثم على سبتة
    ومليلية والجزر التابعة لهما، وللضغط على جيراننا الإسبان للانخراط في مسار
    للتسوية يعتمد التعاون بديلا للاحتلال.


    والمأمول أن يساهم مشروع الجهوية الموسعة قيد الإعداد في إرساء التوازن
    الإيجابي بين مناطق البلاد، وإنعاش الديمقراطية المحلية، وتسريع وتيرة التنمية،
    وتعزيز الوحدة الوطنية بتناغم مكوناتها المتعددة.


    * *


    *مجلة 'جون أفريك' تخصص ملفا للمغرب بمناسبة الذكرى 11 لعيد العرش***


    *باريس (و م ع)-* نشرت مجلة (جون أفريك)، في عددها الأخير، "خاصا عن المغرب"،
    بمناسبة الذكرى11 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على العرش.


    وترسم المجلة، من خلال هذا الخاص، الذي يتضمن 18 صفحة، صورة عن مختلف أوراش
    التحديث، التي انخرط فيها المغرب، منذ تربع جلالة الملك على العرش، وكذا
    الأعمال والمبادرات، التي طبعت العقد الأخير، مثل مدونة الأسرة، وحقوق الإنسان،
    والجهوية المتقدمة، ومكافحة الرشوة.


    وكتبت المجلة "سواء تعلق الأمر بحقوق الإنسان أو الرشوة أو الجهوية، فقد قام
    صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمبادرات غير مسبوقة، بعيدا عن التقاليد
    المتجذرة"، مشيرة إلى أن سياسة الأوراش الكبرى متواصلة، وتمكن بذلك الاقتصاد من
    إرساء قواعده، في منأى عن تقلبات الظرفية العالمية.


    وأضافت أن قطاع السياحة يعتبر إحدى القاطرات الاقتصادية لمملكة انطلقت، منذ عشر
    سنوات، في سباق مع التنمية.


    ونقلت المجلة عن الوزير المكلف بالشؤون الاقتصادية والعامة، نزار بركة، قوله،
    إن هذه السياسة مكنت من فك العزلة على المناطق المعزولة، وتسريع وتيرة النمو
    الاقتصادي، وخلق مناصب شغل، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية.


    وأضاف الوزير، في حديث مع المجلة، أنه بإطلاق ورش المبادرة الوطنية للتنمية
    البشرية، سنة 2005، أكد جلالة الملك ضرورة أن تصب كل السياسات العمومية في
    اتجاه تحقيق التنمية البشرية.


    وأبرز بركة أنه، إلى جانب عمل الهيئة المركزية للوقاية من الرشوة، اعتمدت
    الحكومة، من خلال برنامج عملها (2010 -2012 )، تدابير عملية وفعلية، مذكرا بأن
    الأمر يتعلق، على الخصوص، بتعزيز قيم الاستحقاق والشفافية بالإدارة، وفي إطار
    الصفقات العمومية، والحق في الولوج إلى المعلومة، وحماية الشهود والأشخاص،
    الذين يكشفون عن أفعال ارتشاء.


    وأبرزت المجلة، من ناحية أخرى، أن السلطات المغربية تعمل على تفعيل وسائل مهمة،
    من أجل التكفل، بشكل أفضل، بالسكان في وضعية هشاشة، مشيرة، على سبيل المثال،
    إلى "وضع تأمين على المرض لفائدة الأشخاص الأكثر فقرا (نظام التأمين عن المرض
    "راميد")، استفاد منه 200 ألف شخص، حتى الآن، وسيمتد، مستقبلا، ليشمل مجموع
    التراب المغربي.


    وأضافت (جون أفريك) أن "الحكومة تعمل، أيضا، على إحداث تعويض عن فقدان العمل،
    سيمكن العاطلين من الحصول على 75 في المائة، من رواتبهم، خلال الستة أشهر
    الأولى، التي تلي فقدانهم للعمل. كما جرى الرفع من قيمة التعويضات العائلية،
    التي شملت، أيضا، القطاع الفلاحي، الذي لم يكن يستفيد منها".


    ****

     



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :




         شبكة مواقع السند

  • ----- مواقع عامة ----
  • أرشيف السند
  • L’oriental.net
  • OujdaSport.com
  • السند النسائي
  • ---- مواقع متخصصة ----
  • السند الدستوري
  • السند الصحراوي
  • السند الاجتماعي
  • السند التربوي
  • السند الجامعي
  • مخالفات التعمير
  •  
     

         مع الأستاذة هند البنا

  • قضايا نفسية
  •  
     

         قضايا السند

  • قضايا الجهوية الموسعة
  • قضايا حقوق الانسان
  • قضايا بيئية
  • قضايا مفتوحة
  • قضايا ساخنة
  • قضايا أسرية
  • قضايا شبابية
  • مجرد صورة
  •  
     

         السند الثقافي

  • مساهمات ثقافية
  • فنون
  • أدب وشعر
  • إبداعات الشباب
  •  
     

         دراسات السند

  • دراسات علمية
  • دراسات قانونية
  • دراسات اقتصادية
  • دراسات اجتماعية
  • دراسات انسانية
  •  
     

         كتاب السند

  • د. فايز أبو شمالة
  • د. مصطفى يوسف اللداوي
  • د.إبراهيم أبراش
  • د. أحمد لاشين
  • ذ. أحمد الجبلي
  • د.عبـد الفتـاح الفاتحـي
  • د.حميد طولست
  • د.محمد حالي
  •  
     

         خدمات

  • شكايات المواطنين
  • ندوات ثقافية
  • إشهارات
  • تهاني
  • تعازي
  •  
     

         مواقع صديقة

  • موقع الأستاذ المرزوقي
  • موقع المغرب الملكي للأنباء
  • منتديات المغرب الملكي
  • المسائية العربية
  • مجلة البهجة
  • oujda24
  • مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية
  •  
     

         قناة السند

  • حوارت الأحزاب
  • قناة السند
  •  
     

         Essanad.TV