حادثة سير مميتة على مشارف مدينة خريبكة تخلف أربعة أرواح       ملف حوادث السير الوهمية بخريبكة تتشابك خيوطه       سياسة اغراء البسطاء وتجنيد الحمقى       رسالة مفتوحة إلى سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية       ذكرى اغتيال ابراهيم بوعرام       بركان: صاحب شركة يقاضي مسؤولي وكالات بنكية بعد خسارته ملايين السنتيمات       الدكتور أحمد الكامون في " عرض لتجربته في القراءة والكتابة "       شبيبة العدالة و التنمية بجرادة تنظم أياما ثقافية       رجوي: ولاية الفقيه إرهاب يفتي بقتل المواطنين وترويع المنطقة       تصريح صحفي    

     السند الوطني

  • أنشطة ملكية
  • أنشطة وزارية
  • أنشطة برلمانية
  • أنشطة حزبية
  • أنشطة نقابية
  • أنشطة الجمعيات الوطنية
  •  
     

         الجهة الشرقية

  • بوعرفة-فجيج
  • جرادة-عين بني مطهر-تويسيت
  • وجدة - انجاد
  • بركان - السعيدية
  •  
     

         السند الجهوي

  • الجهة الشرقية
  • الشاوية ورديغة
  • دكالة عبدة
  • فاس بولمان
  • الغرب شراردة بني يحسن
  • الدار البيضاء الكبرى
  • كلميم السمارة
  • العيون بوجدور
  • مراكش تانسيفت الحوز
  • سوس ماسة درعة
  • الرباط سلا زمور زعير
  • تادلة ازلال
  • مكناس تافلالت
  • وادي الذهب لكويرة
  • طنجة تطوان
  • تازة الحسيمة تاونات
  •  
     

         السند الدولي

  • أمريكا الشمالية
  • أمريكا الجنوبية
  • أوربا
  • آسيا
  • أفريقيا
  • العالم الإسلامي والعربي
  • المغرب العربي
  •  
     

         خاص بوجدة

  • الزيارات الملكية
  • أنشطة ولائية
  • أنشطة بلدية
  • أنشطة إدارات محلية
  •  
     

         تصويت

    في اطار حرية التعبير،هل تؤيد ان نسمح بنشر تعاليق القراء؟
    كما جاءت بدون تغيير
    نشرها مع تهذيبها
    منع كل ما لا يساير توجه الموقع
    منعها كليا
    لا زال الأمر غامضا، لا اعرف

    نتائج التصويت
    الأرشيف
     
     

         إحصائيات

    عدد الاعضاء: 23
    مشاركات الاخبار: 4857
    مشاركات المنتدى: 9
    مشاركات البرامج : 0
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 6
    مشاركات الردود: 1641
     
     

         السند المعلوماتي

  • Audio
  • Bureautique
  • Développement
  • Graphisme
  • Internet
  • Jeux
  • Loisirs/Vie pratique
  • Pilotes/Drivers
  • Professionnel
  • Sécurité
  • Système
  • Vidéo
  •  
     

         محرك البحث





    بحث متقدم
     
     

         أهم الاخبار

  • licencie
  • كشك يثير سخطا عارما ببني درار
  • L’affaire Mc Donald Oujda vue autrement…
  • بلجيكيون يقاطعون التمور الاسرائيلية ومغاربة يبيعونها
  • الأمن الإسباني ينكّل بمغربيين داخل مليلية المحتلة
  • متابعة رئيس بلدية ميدلت بتهمة الارتشاء والابتزاز
  • رائحة الأكشاك فاحت ببني درار
  • البيـتــــزا والديمقراطيــــة
  • وجدة إلى أين؟
  • وقفة احتجاجية لساكنة تانديت امام جماعة افريطسة بولمان!!!!!
  • agence eqdom oujda
  • عريضة ضد معاداة السامية
  • اخبار الشمال
  • Injustice à Jerada
  • مهاجر بالخارج من بني درار يضع المجلس البلدي أمام الامر الواقع
  • استمرار اعتصام الدرقاوي بوكطاية بجرادة
  • مجلس بني درار ، هل وصل إلى الباب المسدود؟
  • " اطلع تاكل الكرموس ، انزل شكون كال لها ليك "
  • ربورطاجات السند : ( 1 ) الزيارة إلى طنجة
  • بيان دورة يوليوز 2010
  • فريق مولودية وجدة لكرة القدم يعقد جمعه العام في 47 دقيقة.
  • أين السلطة من الذي يحدث ببني درار؟
  • الشأن الديني : إلى الدكتور محمد يحياوي : اتق الله فيما تقول وتلفظ
  • الشأن الديني : المجلس العلمي المحلي بجرادة : هدر للطاقات العلمية
  • اللهم هذا منكر - دعونا من الأقنعة
  • الديموغرافيا التاريخية في غرب أوربا بعد الحرب العالمية الثانية: فرنسا نموذجا
  • جمعية عدالة تطالب بفتح تحقيق في مسالة تعذيب معتقلي العدل والإحسان بفاس وإطلاق سراحهم
  • الشان الديني
  • الكاتب اليهودي هنريك برودر يشهر إسلامه ويصدم الألمان
  • الشأن الديني
  •  
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     


    السند » الأخبار » دراسات سوسيولوجية


     

    الديموغرافيا التاريخية في غرب أوربا بعد الحرب العالمية الثانية: فرنسا نموذجا


    تخص هذه الدراسة الديموغرافيا التاريخية في غرب أوربا بعد الحرب العالمية الثانية، وبصفة خاصة في  فرنسا من حيث موضوعها ونشأتها, وعلاقتها بالديموغرافيا، وأهم مشاريعها وإنجازاتها, ومصادر وتقنيات ومناهج البحث في هذا الحقل التاريخي الجديد. وتتناول أيضا الامتدادات الجديدة للديموغرافيا التاريخية الفرنسية, بما في ذلك حصيلة وآفاق البحث, وحدود مناهج التقدير الكمي, مع التركيز على المشاريع الأولى وإنجازات الرواد التي كانت تروم إعادة رسم الجدول الديموغرافي لفرنسا منذ بداية عهد النظام القديم.

    1- تعريف الديموغرافيا التاريخية وموضوعها

    يُعرِّف أحد الديموغرافيين, Jean Bourgeois-Pichat, الديموغرافيا التاريخية بأنها فرع من الديموغرافيا يأخذ مادته من الماضي, وهو ما عبر عنه بقوله: "هناك سلسلة من الدراسات تشترك في خاصية واحدة, وهي تأخذ مادتها من الماضي, وقد ساهمت هذه الأبحاث في السنوات الأخيرة (يقصد بداية الستينات من القرن 20), في إيجاد فصل جديد من الديموغرافيا التاريخية" (1).
    ومن جهته فإن المؤرخ Fernard Braudel, ذهب إلى اعتبار الديموغرافيا من التخصصات المساعدة للتاريخ, عندما تعرض لعلاقة التاريخ بالعلوم الإنسانية الأخرى, ومن هنا فالديموغرافيا التاريخية, هي مظهر من مظاهر احتواء التاريخ لتلك العلوم, مما أدى إلى نشأة تاريخ اقتصادي وتاريخ جغرافي وجغرافيا تاريخية وديموغرافيا تاريخية وتاريخ اجتماعي(2) ومن ثمة أصبح المؤرخ عالم اقتصاد وسوسيولوجيا وأنتروبولوجيا وسيكولوجيا, وعالم لسانيات وديموغرافيا (3).
    تعريف آخر قدمه André Nouchi, الذي حصر انشغالها ليس فقط في معرفة الخطوط العريضة للتطور الديموغرافي لمجموعة بشرية معينة, بل وأيضا في رسم تاريخ التطور الصحي لهذه الساكنة, بما في ذلك الأوبئة والأمراض, ودراسة الأزمات والهجرات المحلية والدولية (4).
    ويعرف أحد المهتمين بالديموغرافيا التاريخية هذا التخصص بأنه يطبق التحليل الإحصائي والرياضي في دراسة حجم وتركيب الساكنة البشرية وتوزيعها المجالي, والتغيرات التي يعرفها على مستوى الخصوبة والوفيات والزواجية والهجرة(5).   
    ومن خلال هذه التعاريف, يمكن القول بأن الديموغرافيا التاريخية تعمل على نقل المنهج الديموغرافي, ومحاولة تطبيقه في دراسة التاريخ الديموغرافي لساكنة معينة, وموضوعها هو موضوع الديموغرافيا أي السكان, إلا أن الاختلاف الأساسي, ومصدر كل الإشكالات, هو كون الديموغرافيا التاريخية تدرس الخصائص الديموغرافية للسكان في الماضي, ومن هنا تختلف مصادرها وتقنياتها ومناهجها بالضرورة عن مثيلاتها في الدراسة الديموغرافية العادية, مع حضور التقدير الكمي في كل منهما.
    وبالإضافة إلى المواضيع الديموغرافية العادية, التي تدرسها الديموغرافيا كالوفايات والخصوبة والزواجية والهجرة, والتي تدرسها الديموغرافيا التارخية في سياق تاريخي, فإن الأزمات الديموغرافية استأثرت باهتمام العاملين في حقل التاريخ الديموغرافي. ذاك أن الكوارث تعتبر أحداثا غير عادية تضرب بعمق, وتهلك السكان بأعداد مفجعة, وتدخل ضمنها المجازر الكبرى والمذابح العسكرية والأوبئة التي تخلف بصمات حالكة في الأذهان وفي الذاكرة الجماعية للسكان. وإذا كان الوصف الكيفي لهذه الأزمات يبدو سهلا, فإنه يصعب تناولها كميا, لمعرفة مختلف مظاهرها وانعكاساتها الديموغرافية. ذلك أن الأمر يتطلب معرفة ليس فقط عدد الأموات, ولكن أيضا عدد الأحياء, ومن هنا فإن نسبة الوفيات إلى الأحياء, هي وحدها الكفيلة بتحديد مدى هول الكارثة التي أصابت الساكنة المعنية ويمكن للكارثة الديموغرافية أن تكون ناجمة عن وباء أو مجاعة أو حرب, وهذه الآفات ظل الناس يفزعون منها إلى هذا التاريخ (6). ولمعرفة هذه الكوارث بشكل كامل ودقيق, وتقييم آثارها على الوضع الديموغرافي, فإن المؤرخ مطالب بالتعرف على التطور العادي والمستوى المعتاد لمختلف المتغيرات الديموغرافية, أي ما يهم النظام الغذائي, السكن، اللباس، الوضع الصحي، والتقنيات التطبيبية, أي مجال جديد وشاسع ينتمي لحقل الديموغرافيا التاريخية, وبالتالي فالمؤرخ مطالب بالبحث عن وثائق يمكنها أن توفر معطيات ضرورية لوضع جداول إحصائية, وتنبغي الإشارة إلى صعوبة مثل هذا العمل. وبمعرفة مثل هذا المستوى العادي يمكن تقدير حجم الكارثة, ويمكن أيضا قياس مدى انتشار الأوبئة ومجالات انتشار العدوى. ويلاحظ أن الهجرات تعتبر بمثابة قنوات لنقل هذه الكوارث مع تيارات البضائع والأشخاص. ومعرفة الهجرات ضرورية في تقدير ديموغرافية منطقة أو أخرى. ذلك أن التبادل الديموغرافي يعد ملازما للتاريخ الديموغرافي. وقد سبق أن لاحظ F.Braudel ديمومة مثل هذا التبادل السكاني بين مناطق الحوض المتوسطي, بين الجبال والسهول المجاورة والسواحل, أي بين مناطق ذات موارد قليلة ومأهولة نحو مناطق تبدو ذات ثروات أهم. هكذا لعبت الجبال على الدوام دور خزان بشري, ولعبت الغابات دورا في التاريخ الديموغرافي غير أن التطور التقني أدخل تعديلات كبرى على دور هذه المجالات في الديموغرافيا (7).

    2- الإطار العام لنشأة الديموغرافيا التاريخية الفرنسية

    يرى  Jacques Dupâquier أن الديموغرافيا التاريخية تمثل مجالا دقيقا في البحث العلمي سواء بالنسبة للديموغرافيين أم المؤرخين, ودون خلطها بتاريخ المجموعات البشرية, فإنها ساهمت في تجديد هذا التاريخ بصفة تكاد تكون كلية (8), ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية, اكتشف المؤرخون, بفضل أعمال الديموغرافيين، أهمية الدراسات الديموغرافية في توضيح التحليلات المرتبطة بالماضي القريب أو البعيد. وفي إطار اهتمامهم بإدخال الرقم إلى التاريخ, فإن المؤرخين لا يمكنهم إهمال عدد السكان, وبالتالي الديموغرافيا (9).
    جاء الاهتمام بالديموغرافيا التاريخية من قبل المؤرخين والديموغرافيين, في إطار الشروط المهيأة لظهور "التاريخ الجديد" بعد الحرب العالمية الثانية, والتي تميزت بمساءلة أغلبية المجتمع ودعوتها إلى الفعل في التاريخ, ومن هنا كان "التاريخ الجديد" اقتصاديا واجتماعيا بالأساس في عالم بدأ فيه التراجع الأوربي يتأكد على كافة الأصعدة:
    1- ثقافيا, مما أدى إلى الاعتراف بتنوع ومساواة الحضارات؛
    2- وديموغرافيا, بحدوث انهيار سكاني في بعض الدول الأوربية خاصة, وكثرة السكان في دول أخرى مما دفع البعض إلى التشاؤم ومحاولة فهم الحاضر بمساءلة الماضي؛
    3- وسياسيا. وفي المقابل تعالت أصوات تفتخر بأصالة وجذور الهوية الثقافية في جهات ظلت مهمشة من قبل. وتطورت مختلف العلوم بما فيها العلوم الإنسانية كالسوسيولوجيا والاثنولوجيا والأنتربولوجيا والتحليل النفسي, والتي بلغت نضجها, كما اكتسبت الديموغرافيا طابعها العلمي. وعرفت اللسانيات والمعلوميات تطورا مهما, وفتحت إمكانات واسعة لتخزين المعلومات (10).
    ومن المعلوم أن "مدرسة الحوليات التاريخية الفرنسية" كنمط استغرافي جديد, قد ظهرت في إطار "التاريخ الجديد" وفي خضم الظروف المشار إليها أعلاه. وكانت تدافع عن تاريخ منفتح على كل علوم الإنسان. فقد كتب F.Braudel قائلا: "التاريخ الذي ندافع عنه في هذه المجلة (الحوليات), هو تاريخ منفتح على كل علوم الإنسان. وأكثر من التاريخ نفسه, فإن مجموع هذه العلوم هو الذي يهمنا, والدراسات الديموغرافية ينبغي اعتبارها ضمن هذه النظرة الشمولية" (11).       
        فالعلوم الإنسانية بعضها مساعد للبعض وضمنها الديموغرافيا والتاريخ. ويبدو أن خلافات منهجية نشأت بين الديموغرافيين المشتغلين في حقل التاريخ, والذين نقلوا المنهج الديموغرافي الصرف إلى التاريخ أمثال Louis Henry, وبين رواد مدرسة الحوليات الذين تشبثوا بفكرة التاريخ الشامل, الذي يحتوي كل العلوم الإنسانية, وضمنها الديموغرافيا, والذي دعا إليه F.Braudel وهو ما يفهم مما كتبه هذا الأخير عندما تعرض للعلاقة بين التاريخ وغيره من العلوم الإنسانية: "بدون شك تعتبر عبارة علم المساعد, عبارة مقلقة, تثير غضب العلوم الاجتماعية الأكثر فتوة. لكن في اعتباري كل علوم الإنسان, بدون استثناء, تعتبر مساعدة الواحد تلو الآخر, البعض منها للبعض الآخر. ويعتبر أمرا مشروعا, أن يستعمل أحد هذه العلوم لحسابه مختلف العلوم الاجتماعية الأخرى. وانطلاقا من وجهة نظر خاصة- يضيف F.Braudel-, لا أتردد في تصنيف الديموغرافيا ضمن العلوم المساعدة للتاريخ. وأتمنى أن تعتبر الديموغرافيا التاريخية كذلك, من بين علوم أخرى مساعدة لها, والمهم هو أن كل التفسيرات تتناغم وتنتهي إلى التضافر والالتقاء" (12).
    والواقع أن F.Braudel, وغيره من رواد "الحوليات التاريخية الفرنسية" كانوا يهدفون إلى جعل العلوم الإنسانية تابعة للتاريخ, ومن هنا دعوتهم للديموغرافيين والمؤرخين المشتغلين في الديموغرافيا التاريخية إلى تجاوز النقاشات الدائرة حول المناهج, وفي هذا الصدد قال F.Braudel "عند هذا المستوى (مستوى اعتبار كل العلوم مساعدة لبعضها البعض)" أضع الحوار الراهن مع زملائنا وجيراننا الديموغرافيين وليس- واستسمح Louis Henry و René Baehrel -عند مستوى النقاشات الدائرة حول المناهج. ولا أنكر القيمة الخاصة للمناهج, وأتقاسم مع Lucien Febvre حالاته الغضبية التي كانت تسببها الصراعات العادية التي لم تكن تنتهي. كذلك تماما, ليست الوسائل والمناهج هي التي تهم, ولكن الأهم هي النتائج, وأكثر من ذلك أيضا, التفسيرات, واستعمال هذه النتائج, وأكثر من ذلك أيضا, التفسيرات, واستعمال هذه النتائج واستغلالها, وبالتالي تصحيح الأخطاء الناجمة عن المنهج" (13). هكذا فإن الديموغرافيا رغم قواعدها المنهجية الصارمة, والتي لم يكن مؤرخو الحوليات موافقين على استعمالها في أبحاثهم, إذ كتب L.Febvre إلى F.Braudel مدافعا عن المنهج التاريخي بحماس قائلا: "لكل واحد منا منهجه الخاص, لسنا في حاجة إلى خبير في هذا الشأن" (14), رغم ذلك يمكن للديموغرافيا التاريخية أن تكون تاريخا بنيويا بطيء التحول: "هذا التاريخ العميق, تاريخ البنيات البطيئة التغير والصعبة الملاحظة هو كذلك تاريخ اقتصادي, والديموغرافيا رغم خضوعها لقواعد محددة عبر تطورها, هي تاريخ عميق, بل أفضل تمثيل له" (15).
    اكتشف مؤرخو الحوليات التاريخية الفرنسية حقل التاريخ الديموغرافي غداة الحرب العالمية الثانية, ربما قبل أن ينتبه الديموغرافيون إلى الماضي كمصدر لمادتهم الإحصائية. ففي 1946, وفي مقال صادر بمجلة "Population", ربط Jean Mevret بين أزمات الأقوات والأزمات الديموغرافية في ظل النظام القديم بفرنسا, وبين أن رداءة المحاصيل الزراعية كانت تسبب ارتفاعا مهولا لأسعار الحبوب, فتتبع ذلك حالة من العوز والمجاعة, وتسجل الوفيات ارتفاعا حادا يؤدي إلى انهيار في نسبة الزواجية والولادات(16). ورغم هذا الانتباه المبكر للقضايا الديموغرافية, فإن التاريخ الديموغرافي الذي كتبه هؤلاء المؤرخون, يختلف تمام الاختلاف عن الديموغرافيا التاريخية التي بحث فيها الديموغرافيون بمناهج وتقنيات مغايرة.
    فحسب Jacques Dupâquier, حتى أوساط القرن 20, كان المؤرخون يجهلون تماما أعمال الديموغرافيين, والعكس صحيح. فالمؤرخون لم يهتموا إلا بالحصيصات السكانية الكلية, وظلوا متحصنين عادة وراء مناهج النقد التاريخي, بينما كان الديموغرافيون منشغلين بوضع الإحصائيات الرسمية. وذلك رغم تغير الوضعية بعد الحرب العالمية الثانية وبداية اهتمام كل طرف بالآخر (17).

    3- الديموغرافيا التاريخية الفرنسية: المشاريع الأولى وإنجازات الرواد

    ظهرت المدرسة الجديدة للديموغرافيا التاريخية في فرنسا حوالي 1950, وجاءت المبادرة من المؤرخين أمثال Jean Mevret و Marcel Reinhard, الذين ربطوا المشاكل الاقتصادية بالقضايا الديموغرافية, آملين تفسير النمو الاقتصادي بالرجوع إلى الأوضاع السكانية. ومن الديموغرافيين والإحصائيين أمثال Alfred Sauvy و Louis Henry و M.Fleury, الذين أدركوا الحاجة إلى تمديد الفترة الزمنية للمادة الإحصائية المتوفرة (18).
    هكذا وبفضل التعاون بين المؤرخين والديموغرافيين, وضع البرنامج منذ نهاية الخمسينات, وكان الأمر يتعلق باسترجاع حركة الساكنة الفرنسية منذ نهاية القرن 18, اعتمادا على معطيات السجلات الخورية, إذ حددت عينة من الأبرشيات وأخضعت للدراسة بصبر وأناة, لإعادة بناء العائلات المكونة لساكنتها, ودراسة الوفيات والولادات, في فترة عرفت الإرهاصات الأولية لتنظيم الخصوبة, فاستعملت مناهج تحليلية خاصة في عملية الاسترجاع هاته, وفي نفس الوقت أجريت دراسات إقليمية من طرف باحثين منعزلين (19).
    كان Alfred Sauvy قد أنشأ "المعهد الوطني للدراسات الديموغرافية" (INED) ومجلة "Population" التي انفتحت على باقي العلوم الاجتماعية, وعمل Louis Henry على توجيه أبحاثه نحو دراسة الخصوبة في تاريخ فرنسا الحديث, انطلاقا من افتراض وجود نظام طبيعي للإنجاب (20).
    بعد تقعيد مناهجها, مرت الديموغرافيا التاريخية إلى الإنجازات. ومنذ 1958, وضع "المعهد الوطني للدراسات الديموغرافية (INED), بحثا استطلاعيا حول 40 خورية بهدف إعادة رسم التاريخ الديموغرافي لفرنسا منذ عهد Louis XIV " (21). وتمت دراسة حركة السكان في الأبريشات المشار إليها من 1670 إلى 1829, وفيما بعد تم تمديد هذه المدة إلى 1866. ويضيف Jean Bourgeois-pichat إلى ذلك, محاور أخرى شكلت برنامجنا طموحا للديموغرافيا التاريخية الفرنسية وهي:
    - دراسة أسباب الوفيات في نهاية القرن 18 وبداية القرن 19 استنادا إلى مختلف الوثائق            الطبية والإحصائية.
    - إعادة بناء الأسر في ROUEN, وفيما يقارب 100 خورية مجاورة لها.
    - تحليل السجلات الأبرشية للقرن 16 ولبداية القرن 17 لتوفير معلومات منهجية في إطار الإعداد لدراسة عامة وفق نفس المنهج.
    - تحديد خصائص التوزيع الجغرافي للتعمير الفرنسي من 1600 إلى بداية السبعينيات من القرن 20 استنادا إلى حجم السكان. وهذه الدراسة ستفضي إلى وضع معجم المقاطعات الذي سيتضمن التاريخ الإداري لكل مقاطعة.
    - إنجاز دراسة أنتروبولوجية لساكنة الذكور الفرنسية خلال القرن 19 انطلاقا من الوثائق العسكرية(22). وفي نفس الوقت قام "المعهد الوطني للدراسات الديموغرافية" (INED) بنشر المونوغرافيات القروية الأولى كأعمال:
    - E. Gautier et L.Henry; la population de Grulai, (1958)
    - P. Gouhier; La population de port-en-Bessin, (1962)
    - J. Ganiage; Trois villages de l’Ile de-France, (1963)
    وفي 1962, نشأت جمعية للديموغرافيا التاريخية بمبادرة من مؤرخين وديموغرافيين أمثال: M.Reinhard و L.Henry و J.Dupâquier و L.Chevalier, قامت بتنظيم أسابيع وندوات وأصدرت مجلة متخصصة: " Les Annales de Démographie historique"(23)؛ وفي 1967 نشأ فريق متخصص في تاريخ الساكنة الفرنسية بتعاون بين مختلف هيئات البحث والجامعات (24).
    قدم المؤرخون مساهمات بارزة في حقل الديموغرافيا التاريخية الفرنسية, حيث أنجز Jean Mevret بحثا واسعا حول تاريخ الأسعار فلاحظ وجود تطابق بين الغلاء والوفيات في Gien, وكان قد اعتمد على السجلات الخورية, فدعا أتباعه إلى استغلال هذه "الثروة العذراء", وخصوصا Pierre Goubert الذي نشر في 1960 دراسة حول «Bouvaisis», تعتبر جردا للسمات الديموغرافية في ظل النظام القديم, ونشر  M.Reinhard بحثا حول ساكنة العالم ما بين 1700 و 1948. ورغم تتابع الأبحاث فيما بعد, فإن عملية نشرها لم تكن تامة, واختيار الخوريات لم يكن دائما بنباهة, والنتائج لم تحمل أية مفاجآت, ومعظم الدراسات توقفت عند الثورة الكبرى, كما طرحت بعض الشكوك حول مدى تمثيلية النتائج ونوعيتها (25).
    وفي السبعينات أخذت الديموغرافيا التاريخية نفسا جديدا, إذ شغلت أجزاء واسعة من أطروحات التاريخ الاجتماعي التي أنجزها R.Baehrel و P.Deyon و A.Poitrineau و G.Cabourdin, وفتحت أوراش واسعة في مدن Rouen و Reims وغيرهما, تم ولوج مجالات جديدة لم تدرس من قبل كالجغرافيا التاريخية للتعمير من قبل J.Dupâquier والهجرات السكانية من طرف A.Chatelain و J.-P.Poussou ومنذ 1975 ظهرت أولى نتائج البحث الاستطلاعي الطموح الذي أشرف علية "المعهد الوطني للدراسات الديموغرافية" (INED), كما قام مختبر "الديموغرافيا التاريخية" التابع لمدرسة الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية (E.H.E.S.S) بنشر معاجم حول التاريخ الإداري والديموغرافي(26).
    وتم الاهتمام بنشر الأصول والأدبيات الديموغرافية المنسية كمؤلفات Boisguilbert, التي نشرت 1967, وكان هذا الموظف السامي المعاصر ل: Louis XIV, قد عبر عن أفكار ثاقبة حول العلاقة بين النمو الاقتصادي والاجتماعي والتطور الديموغرافي, والتي تبدو جد معاصرة بالنظر إلى الحقبة التي ظهرت فيها (27), ونفس الاهتمام حضيت به أيضا أعمال الديموغرافي الألماني Süssmilh, الذي أصدر في 1741 كتابة الرائد: "النظام الإلهي " Die Göttliche Ordnung إضافة إلى الاهتمام بدراسة حول الأفكار الديموغرافية في فرنسا من خلال المؤلفات الأدبية في القرن 19 (28).
    ويلاحظ أن أهم إنجازات الديموغرافية التاريخية الفرنسية تمت في إطار النمط الاستغرافي المعروف "بالحوليات" التي مثلت "التاريخ الجديد" بفرنسا, والتي اكتشفت حقل التاريخ الديموغرافي غداة الحرب العالمية الثانية مع مقال J.Mevret حول العلاقة بين الأزمات الديموغرافية وأزمات الأقوات، وولجته إلى جانب ميادين أخرى خلال الخمسينات والستينات من القرن 20 (29), وتعتبر الأبحاث المنجزة تجسيدا للالتقاء بين التاريخ الاقتصادي والديموغرافي. بين التاريخ الاقتصادي المعتمد على سلاسل الأسعار والإنتاج والمداخيل, والتاريخ الديموغرافي القائم على استخراج سلاسل تهم الولادات والوفيات والزيجات. ويتجلى هذان النمطان في عدة أبحاث تندرج في إطار إقليمي وذات مدة متعددة الدورات وأشهرها هي أعمال:
    - P.Goubert; Beauvais et le Beauvaisis aux XVIIe et XVIIIe siècles, (1960)
    - R.Beahrel; La Basse Provence rurale du XVIe au XVIIIe siècles, (1961)
    - Pierre Vilar; La Catalogne dans l’Espagne moderne, (1962)
    - Le Roy Ladurie; Les Paysans du Languedoc du XVe aux XVIIIe siècle, (1966) (30).
    تجلى تأثير أعمال المؤرخ الاقتصادي C.-E. Labrousse في أبحاث P.Goubert الذي شرع في استغلال جداول الأسعار"Les mercuriales", وسجلات الكنائس, وقام بإجراء عمليات حسابية طويلة ومملة على العقود, واستخرج سلاسل جد هامة حول الولادات والزيجات والوفيات تهم مجموعة من الخوريات في إقليم محدد على امتداد أكثر من قرن من الزمن في أطروحته الآنفة الذكر: (1960), Beauvais et le Beauvais de 1600 à 1730، والتي سجلت منعطفا حاسما في الاستغرافيا الفرنسية, إذ قدمت نموذجا لتقييم حركة السكان في الفترة ما قبل الإحصائية (31).
    ونشأت مجموعات للبحث في الديموغرافيا التاريخية حول P.Chaunu فيCaen  و A.Armengaud في Toulouse و J.-P.Poussou في Bordeaux وغيرهم, عملت على استغلال السجلات الخورية. وبشكل موازي لهذه المجموعات, أنجزت أطروحات نموذجية ربطت بين النمو الاقتصادي والتطور الديموغرافي, وكشفت عن بنيات خاصة في مجال الوفيات والزيجات والولادات في إطار إقليمي وعلى امتداد فترات طويلة, كما كشفت عن بنيات ذهنية أيضا. ويمكن ذكر أطروحتي:
    - Le Roy Ladurie; Les Paysans du Languedoc du XVe aux XVIIIe siècle, (1966)
    - F.Lebrum; Les Hommes et la Mort en Anjou aux XVIIe siècle, (1971) (32)
    بينما اهتم مؤرخون آخرون بساكنة المدن, والتي يصعب ضبطها مقارنة بالساكنة القروية, هكذا درس كل من:
    - M.Garden; Lyon et les lyonnais au XVIIIe siècle, (1970)
    - J. -C.perrot, Caen au XVIIIe siècle, (1975)
    ومن جهته قام J.Dupâquier بإجراء نقد جدي للتعدادات ولسجلات الضرائب ولقيمتها الوثائقية, واستعملها في تقدير توزيع السكان في المجال في أطروحته:
    J.Dupâquier, La population rural du Bassin parisien à l’époque de Louis XIV.
    وبالتدريج, وبفضل عدة مونوغرافيات محلية ودراسات إقليمية أو دراسات حضرية, تم رسم الجدول الديموغرافي الفرنسي في عهد النظام القديم (33).
    استنتاجات
    يمكن أن نخلص من هذا المقال إلى النتائج التالية:
    عملت الديموغرافيا التاريخية على نقل المنهج الديموغرافي ومحاولة تطبيقه في دراسة التاريخ الديموغرافي لساكنة معينة, وموضوعها هو موضوع الديموغرافيا أي السكان, إلا أن الاختلاف الأساسي, ومصدر كل الإشكالات, هو كون الديموغرافيا التاريخية تدرس الخصائص الديموغرافية للسكان في الماضي, ومن هنا تختلف مصادرها وتقنياتها ومناهجها بالضرورة عن مثيلاتها في الدراسة الديموغرافية العادية, مع حضور التقدير الكمي في كل منهما.
    جاء الاهتمام بالديموغرافيا التاريخية من قبل المؤرخين والديموغرافيين, في إطار الشروط المهيأة لظهور "التاريخ الجديد" بعد الحرب العالمية الثانية, ومن المعلوم أن "مدرسة الحوليات التاريخية الفرنسية" كنمط استغرافي جديد, قد ظهرت في إطار "التاريخ الجديد" وفي خضم الظروف المشار إليها أعلاه. وكانت تدافع عن تاريخ منفتح على كل علوم الإنسان. اكتشف مؤرخو الحوليات التاريخية الفرنسية حقل التاريخ الديموغرافي غداة الحرب العالمية الثانية, ربما قبل أن ينتبه الديموغرافيون إلى الماضي كمصدر لمادتهم الإحصائية.
    ظهرت المدرسة الجديدة للديموغرافيا التاريخية في فرنسا حوالي 1950, وجاءت المبادرة من المؤرخين أمثال Jean Mevret و Marcel Reinhard, الذين ربطوا المشاكل الاقتصادية بالقضايا الديموغرافية, آملين تفسير النمو الاقتصادي بالرجوع إلى الأوضاع السكانية. ومن الديموغرافيين والإحصائيين أمثال Alfred Sauvy و Louis Henry و M.Fleury, الذين أدركوا الحاجة إلى تمديد الفترة الزمنية للمادة الإحصائية المتوفرة.
    بفضل التعاون بين المؤرخين والديموغرافيين, وضع البرنامج منذ نهاية الخمسينات, وكان الأمر يتعلق باسترجاع حركة الساكنة الفرنسية منذ نهاية القرن 18, واعتمادا على معطيات السجلات الخورية, قدم المؤرخون مساهمات بارزة في حقل الديموغرافيا التاريخية الفرنسية. ورغم تتابع الأبحاث فيما بعد, فإن عملية نشرها لم تكن تامة, واختيار الخوريات لم يكن دائما بنباهة, والنتائج لم تحمل أية مفاجآت, ومعظم الدراسات توقفت عند الثورة الكبرى, كما طرحت بعض الشكوك حول مدى تمثيلية النتائج ونوعيتها.
    في السبعينات أخذت الديموغرافيا التاريخية نفسا جديدا, إذ شغلت أجزاء واسعة من أطروحات التاريخ الاجتماعي، ويلاحظ أن أهم إنجازات الديموغرافية التاريخية الفرنسية تمت في إطار النمط الاستغرافي المعروف "بالحوليات" التي مثلت "التاريخ الجديد" بفرنسا, والتي اكتشفت حقل التاريخ الديموغرافي غداة الحرب العالمية الثانية، وولجته إلى جانب ميادين أخرى خلال الخمسينات والستينات من القرن 20, وتعتبر الأبحاث المنجزة تجسيدا للالتقاء بين التاريخ الاقتصادي والديموغرافي. بين التاريخ الاقتصادي المعتمد على سلاسل الأسعار والإنتاج والمداخيل, وبالتدريج, وبفضل عدة مونوغرافيات محلية ودراسات إقليمية أو دراسات حضرية, تم رسم الجدول الديموغرافي الفرنسي في عهد النظام القديم.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الهوامش

    (*) هذه الدراسة عرض ألقي على طلبة وحدة الديموغرافية التاريخية بتأطير ذ. د. محمد منفعة خلال الموسم الجامعي  2000-2001 بكلية الآداب بجامعة محمد الأول بوجدة بالمملكة المغربية. وهو جزء من مقال مطول تحت عنوان "الديموغرافية التاريخية الفرنسية من المنهج الديموغرافي إلى تاريخ الذهنيات".  أنجزناه تحت إشراف ذ. د. نور الدين الموادن في إطار وحدة التكوين والبحث في الديموغرافيا التاريخية بنفس الكلية، بر سم  السنة الأولى من دبلوم الدراسات العليا المعمقة ، سنة 2000-2001.
                                                                                                             
    (1)- Pichat, Jean-Bourgeois ; La démographie, Collection idée, éd. Gallimard, Paris, 1971, p.150.
    (2)- Braudel, Fernand, Ecrits sur l’histoire, éd. Champs Flammarion 1986, p.107. 
    (3)- Ibid, p.36.
    (4)- Nouchi, André; Initiation aux sciences historique, éd. Fernand Nathan, Paris, 1967, p.36.
    (5)- Mouaden, Noureddine, Démographie historique, document rassemblé, (inédit) p.1.
    (6)- Nouchi, André; op.cit. p.23. 
    (7)- Ibid, p.p.38-39.
    (8)-Dupâquier, Jaques ; « Démographie historique », in Encyclopaedia Universalis, éd. France S.A. 1996, Corpus 7,pp 166-168.
    (9)- Nouchi, André; op.cit. p.23.
    (10)- Carbonel, Charles-olivier; L’historiographie, Collection Que sais-je ? Nº 1966, P.U.F,Paris 5éme éd., 1995, p.p.112-113.
    (11)- F.Braudel. Ecris sur l’histoire, op.cit. p.193.
    (12)- Ibid, p.194.
    (13)- Ibid, Ibidem.
    (14)- Ibidem, référence Ne 1.
    (15)- Ibid, p.129.
    (16)- Bourdé, Guy et Hervé, Martin; Les écoles historique, éd. du seuil, Paris 1983, p.238
    (17)-  Dupâquier, Jacques; “Démographie historique”; op.cit. p.167.
    (18)- جفري باراكلو, الاتجاهات العامة في الأبحاث التاريخية, ترجمة صالح أحمد العلي, مؤسسة الرسالة ببيروت, 1404ھ ,/1984, ص.133.
    (19)- Pichat, Jean-Bourgeois, op.cit. p.p.151-152.
    (20)- Dupâquier, Jacques; op.cit. p.167.
    (21)- Bourdé, G. Et Hervé, M.; op.cit. p.239.
    (22)- Pichat, Jean-Bourgeois, op.cit. p.p.153-154.
    (23)- Bourdé, G. Et Hervé, M.; op.cit. p.239-240.
    (24)- Pichat, Jean-Bourgeois, op.cit. p.150.
    (25)- Dupâquier, Jacques; op.cit. p.167.
    (26)- Ibid, Ibidem.
    (27)- Pichat, Jean-Bourgeois, op.cit. p.p.154-155.
    (28)- Ibid, p.155.
    (29)- Bourdé, G. Et Hervé, M; op.cit. p.125.
    (30)- Ibid, p.237.
    (31)- Ibid, p.239.
    (32)- Ibid, p.240.
    (33)- Ibid, Ibidem.

     



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :




         شبكة مواقع السند

  • ----- مواقع عامة ----
  • أرشيف السند
  • L’oriental.net
  • OujdaSport.com
  • السند النسائي
  • ---- مواقع متخصصة ----
  • السند الدستوري
  • السند الصحراوي
  • السند الاجتماعي
  • السند التربوي
  • السند الجامعي
  • مخالفات التعمير
  •  
     

         مع الأستاذة هند البنا

  • قضايا نفسية
  •  
     

         قضايا السند

  • قضايا الجهوية الموسعة
  • قضايا حقوق الانسان
  • قضايا بيئية
  • قضايا مفتوحة
  • قضايا ساخنة
  • قضايا أسرية
  • قضايا شبابية
  • مجرد صورة
  •  
     

         السند الثقافي

  • مساهمات ثقافية
  • فنون
  • أدب وشعر
  • إبداعات الشباب
  •  
     

         دراسات السند

  • دراسات علمية
  • دراسات قانونية
  • دراسات اقتصادية
  • دراسات اجتماعية
  • دراسات انسانية
  •  
     

         كتاب السند

  • د. فايز أبو شمالة
  • د. مصطفى يوسف اللداوي
  • د.إبراهيم أبراش
  • د. أحمد لاشين
  • ذ. أحمد الجبلي
  • د.عبـد الفتـاح الفاتحـي
  • د.حميد طولست
  • د.محمد حالي
  •  
     

         خدمات

  • شكايات المواطنين
  • ندوات ثقافية
  • إشهارات
  • تهاني
  • تعازي
  •  
     

         مواقع صديقة

  • موقع الأستاذ المرزوقي
  • موقع المغرب الملكي للأنباء
  • منتديات المغرب الملكي
  • المسائية العربية
  • مجلة البهجة
  • oujda24
  • مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية
  •  
     

         قناة السند

  • حوارت الأحزاب
  • قناة السند
  •  
     

         Essanad.TV