جمعية عدالة تطالب بفتح تحقيق في مسالة تعذيب معتقلي العدل والإحسان بفاس وإطلاق سراحهم
بواسطة: يونس بنسلطانة
بتاريخ : الخميس 22-07-2010 07:28 مساء
تتابع جمعية عدالة بقلق بالغ ماحمله بلاغ الناطق الرسمي لجماعة العدل والإحسان، وتناقلته مختلف وسائل الإعلام دون أن يصدر أي توضيح رسمي ، حول الإجراءات والمساطر المصاحبة لاعتقال ومتابعة سبعة أعضاء من جماعة العدل والإحسان بفاس الأساتذة: محمد السليماني، عبد الله بلة، هشام الهواري، هشام صباح، عز الدين السليماني، أبو علي المنور، طارق مهلة، بتاريخ28/ 06/2010 والتي اتسمت بخرق القانون على مستوى ظروف التوقيف والتفتيش ، وماصاحبهما من سب وقذف وسلوكات تعسفية في حق المعنيين و أسرهم ،
ومن مصادرة حواسيب محمولة ، كتب ، أقراص مدمجة ، …USBو في عدم إخبار العائلات بمكان حجز أهاليهم، حيث لم تتمكن من زيارتهم إلا يوم 05 يوليوز 2010 ، ثم ما أخبر به المعتقلون عن تعرضهم لشتى صنوف التعذيب وهم معصوبي العيون بمخفر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء ، لإجبارهم على توقيع المحاضر التي لم يطلعوا عليها وليقدموا للوكيل العام للملك بفاس الذي أحالهم على قاضي التحقيق لدى محكمة الإستئناف الذي أودعهم بالسجن المحلي عين قادوس بفاس .
إن المكتب التنفيذي لجمعية عدالة ، أمام الخروقات التي شابت توقيف واعتقال ومتابعة المواطنبن السبعة أعضاء جماعة العدل والإحسان بفاس ،والتي تشكل نمطا ثابثا من الانتهاكات دأبت عليه بعض الأجهزة خلال السنوات الأخيرة في حق المعتقلين السياسيين وأساسا منهم الذين يتابعون في قضايا الإرهاب ، يطالب وزارتي العدل والداخلية بصفة خاصة ، ب :
• فتح تحقيق عاجل حول إفادات المعتقلين ، فيما يخص ظروف توقيفهم وكذا تعرضهم للتعذيب وكل ضروب المعاملة القاسية والمهينة و الحاطة من الكرامة، المجرم دوليا خاصة من خلال الإتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب التي صادق المغرب عليها مند يونيو 1993 والمجرم كذلك في القانون الجنائي المغربي ، وذلك قصد تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات.
اتقوا الله في عباد الله واحمدوا الله على هذا البلد الأامين وارجعو عن غيكم فوالله ما نبغيها إلا ملكية والله ينصر أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس
3 - الكاتب : رضوان
إن رجلا مقطوع اليد من الكتف كان ينادي في النهار من رآني فلا يظلمن أحدا
فقال له رجل: ما قصتك؟
قال: يا أخي قصتي عجيبة، وذلك أني كنت من أعوان الظلمة، فرأيت يوما صيادا قد اصطاد سمكة كبيرة فأعجبتني، فجئت إليه وقلت له: أعطني هذه السمكة،
فقال: لا أعطيكها أنا آخذ بثمنها قوتا لعيالي، فضربته وأخذتها منه قهرا ومضيت بها،
قال: فبينما أنا ماش بها إذ عضت إبهامي عضة قوية وآلمتني ألما شديدا حتى لم أنم من شدة الوجع وورمت يدي فلما أصبحت أتيت الطبيب وشكوت إليه الألم،
فقال: هذه بدوّ آكلة اقطعها وإلا تلفت يدك كلها،
قال: فقطت إبهامي ثم ضربت يدي فلم أطق النوم ولا القرار من شدة الألم
فقيل لي: اقطع كفك فقطعتها وانتشر الألم إلى الساعد فآلمني ألما شديدا ولم أطق النوم ولا القرار وجعلت أستغيث من شدة الألم،
فقيل لي: اقطعها من المرفق فانتشر الألم إلى العضد،
فقيل لي: اقطع يدك من كتفك وإلا سرى إلى جسدك كله فقطعتها،
فقال لي بعض الناس: ما سبب هذا فذكرت له قصة السمكة،
فقال لي: لو كنت رجعت من أول ما أصابك الألم إلى صاحب السمكة، فاستحللت منه واسترضيته، لما قطعت يدك فاذهب الآن وابحث عنه واطلب منه الصفح والمغفرة قبل أن يصل الألم إلى بدنك
قال: فلم أزل أطلبه في البلد حتى وجدته فوقعت على رجليه أقبلهما وأبكي، وقلت: يا سيدي سألتك بالله إلا ما عفوت عني،
فقال لي: ومن أنت؟
فقلت :أنا الذي أخذت منك السمكة غصبا وذكرت له ما جرى وأريته يدي، فبكى حين رآها،
ثم قال: قد سامحتك لما قد رأيت من هذا البلاء،
فقلت :بالله يا سيدي، هل كنت دعوت علي؟ قال: نعم، قلت: اللهم هذا تقوّى علي بقوته علي وضعفي وأخذ مني ما رزقتني ظلما فأرني فيه قدرتك. أ.هـ.