بواسطة: عزيز ياسين
بتاريخ : الثلاثاء 13-07-2010 12:08 مساء
كلما كتب لساكنة بني درار تشييع جنازة بمقبرة سيدي محمد الشريف ، إلا وصدموا بواقع بيئي على طول الطريق المؤدية لهذه المقبرة ، حيث تفرغ مياه الوادي الحار على جنبات هذه الطريق ، متسببة في انبعاث روائح تزكم الأنوف ، مما يجعل المشيعين يصبون غضبهم على المجلس البلدي ، وكأنهم في مسيرة غضب على الحالة المزرية التي وصلت إليها بني درار.
رغم عدم إقامتنا بها ، لمسنا عن قرب الإهمال الذي أصبح يميز هذه المدينة ، فإن كان تشييع الجنازة يمثل وقفة تأمل في ساعة الرحيل ، فهو بالنسبة لنا وقفة حقيقية على الواقع الموبوء الذي تعيشه ساكنة بني درار ، بل مناسبة لرفع الدعاء لله لتخليص هذه الجماعة من المتسلطين على تدبير الشأن المحلي ، وبهذا يتسبب الأموات في لعنة أعضاء المجلس البلدي .
----------------------------------------------
التعاليق :
1 - الكاتب : صالحي
متى يشيع سكان بني درار أمثال هذه المجالس وإلى الأبد ،
وذلك بانتخاب مجلس يحمل همومنا وانشغالاتنا .
فعلى المشيعين رفع كفوفهم بالدعاء ، حتى يولي الله أمورنا خيارنا ولا يولي أمورنا شرارنا آآآآآآآآآآآمين .
2 - الكاتب : قيسي
آمين يا رب العالمين
3 - الكاتب : AHMED(
VRAIMENT C'EST HANTEUX DE VOIR CETTE CATASROPHE ECOLOGIQUE